(من ترك شيئاً لله عوضه الله خيراً منه)
هذا حديث أخرجه أبو نعيم وغيره، وهو حديث ضعيف، لا تصح نسبته إلى النبي صلى الله عليه وسلم.
لكن معناه صحيح، وقد ذكره الشيخ عبدالرحمن السعدي قاعدة من القواعد الحسان في تفسير القرآن، وذكر ما يشهد له.
حديث أبي قتادة وأبي الدهماء عندما أتَيَا على رجل من أهل البادية
قالا: فقال البدوي: أخذ بيدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فجعل يعلمني مما علَّمه الله، وقال:
(إنك لن تدعَ شيئاً اتِّقاءَ الله إلا أعطاك الله خيراً منه)
أخرجه الإمام أحمد وغيره، ووقع فيه اختلاف يسير، وإسناده صحيح
وفقكن الله وبارك فيكن
. اهـ .
وقد قام اخاً لنا بسؤال في احدى المنتديات عن صحة هذا الحديث
سؤال عن :
فأجابة اخينا في الله باركَ الله فيه (ناصح امين )
تفضل أخي الكريم
في مسند الإمام أحمد ( باقي مسند الأنصار )
حدثنا وكيع حدثنا سليمان بن المغيرة عن حميد بن هلال عن أبي قتادة وأبي الدهماء قالا
أتينا على رجل من أهل البادية فقلنا هل سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قال نعم سمعته يقول إنك لن تدع شيئا لله عز وجل إلا بدلك الله به ما هو خير لك منه .
وفي الجامع الصغير
ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه . *
تخريج السيوطي : (ابن عساكر) عن ابن عمر.
تحقيق الألباني : (موضوع) انظر حديث رقم: 5041 في ضعيف الجامع.*
وفي كنز العمال
7287 - ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلا لله إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه
ابن عساكر عن ابن عمر
وفي كشف الخفاء
2199 - ما ترك عبد شيئا لله لا يتركه إلا له إلا عوضه الله منه ما هو خير له منه في دينه ودنياه
رواه أبو نعيم عن ابن عمر مرفوعا وقال غريب
لكن له شواهد منها ما رواه التيمي في
المزيد