مجموعات Google
اشتراك في توااااصل
البريد الإلكتروني:
زيارة هذه المجموعة

كلمات ممزقة بعناية

ديسمبر 7th, 2008 كتبها صالح السيد نشر في , شعر


شعر: stitoubrahim

بالأمس جلست أمام ورقة بيضاء نقية

قلبي يخفق و قلمي بين يديَّ 

و بدون مقدمات…

كتبت في أول الصفحة

- و اعذريني إن لم ألتزم بآداب المرسلات

فالحب كما عرفته دوما

 يكره القوانين

  و يكره المقدمات –

كتبت…

 أحبك بكل جنون و بكل طفولية

 غارق أنا في حبك حتى أدنيَّ

  أحبك من رأسي إلى  أخمص قدميَّ  

 و فجأة…

مزقت الورقة

و أخذت ورقة ثانية

و كتبت…

ما عدت أذكر ما كتبت..

لا أذكر سوى أني مزقت الورقة الثانية

و الثالثة… و الرابعة… و الخامسة..

و السادسة بعد المئة

 و بين الورقة الأولى و الورقة الأخيرة

قلت أشياء كثيرة

المزيد


قصيدة تسائلات

ديسمبر 2nd, 2008 كتبها صالح السيد نشر في , شعر

قـل للمريـض تخطـفـه يــد الــردى
مـــن يــــا طـبـيــب بـطـبــه أرداك
قـل للمريـض نجـا وعوفـي بعـدمـا
عجـزت فنـون الطـب مـن عـافـاك
قـل للصحيـح يـمـوت لا مــن عـلـة
مـن فـي المنايـا يـا صحيـح دهــاك
قـل للبصيـر وكــان يـحـذر حـفـره
فـهـوى بـهـا مــن ذا الــذي أهــواك
بل سائل الأعمى خطا بين الزحـام
بــلا اصـطـدام مــن يـقـود خـطـاك
قـل للجنـيـن يعـيـش مـعـزولا بــلا
راع ومـرعـى مــا الــذي يـرعـاك
قـل للوليـد بكـى وأجـهـش بالبـكـاء
لــدى الــولادة مـــا الـــذي أبـكــاك
وإذا تــرى الثعـبـان يـنـفـث سـمــه
فاسأله مـن الـذي بالسمـوم حشـاك
واسـألـه كـيـف تعـيـش يــا ثعـبـان
أو تحيـى وهــذا الـسـم يـمـلأ فــاك
واسأل بطون النحل كيف تقاطرت
شـهـدا وقــل للشـهـد مـــن حـــلاك
بل سائل اللبـن المصفـى كـان بيـن
دم و فـــرث مـــا الـــذي صــفــاك
قـــل للـنـبـات يـجــف بـعــد تـعـهـد
ورعـايـة مـــن بالـجـفـاف رمـــاك

المزيد


شرح رباعيان الخيام لاحمد رامي

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها صالح السيد نشر في , شعر

رباعيات الخيام … لأحمد رامي                                                                

تعريف الشاعر :

    أحمد رامي : ولد في القاهرة  ، وفي سن السابعة ذهب مع والده لليونان حصل على شهادة البكالوريا عام1911 م ، ودخل مدرسة المعلمين ، وتخرج فيها عام 1914 م ، عمل مدرسا خمس سنوات بالفيوم ،ثم عمل في دار الكتب التي أوفدته في بعثة إلي باريس ؛ لدراسة  الفلسفة ، وبعد  عودته قام بترجمة رباعيات الخيام من الفارسية إلى العربية ، ومن أشهر مؤلفاته ديوان ( أمي ) ، وترجمته للرباعيات ، ومسرحية شعرية بعنوان ( غرام الشعراء ) .

مقدمة رامي للرباعيات:

    اختلف العلماء في تصنيف عمر الخيام: فمنهم من يرى أن رباعيات الخيام تتراوح بين الإيمان ، والإلحاد ، وبين الدعوة للمجون ، والدعوة للهو، وبين طلب العفو من الله عزّ وجلّ، وإعلان التوبة، ويُظهر الشك في أمر الحياة والموت . كما أنه متناقض مع نفسه تراه في المسجد تارة ، وفي الحانة طورا آخر . ويرى آخرون أنه غير واضح المذهب والاتجاه الفكري ويرى بعضهم أنه لم يكن شيئا من ذلك كله بل هو شاعر يقول بلسانه ما ليس بقلبه  .

شكل الرباعيات :

   تتكون الرباعية من أربعة أشطر التزم بالشطر الأول والثاني والرابع بروي واحد ، وخالفه في الشطر الثالث من كل رباعية . وهذا يعد تجديدا أحدثه بعض الشعراء في أقصائدهم فنظم بعضهم المزدوجات ، والمثلثات ، والمخمسات .

مناسبة النص  :

   شرع رامي في ترجمة الخيام عام 1932 م ، وهو في باريس بعد عام من ذهابه لدراسة الفارسية . وكان لوفاة أخيه  محمود رامي  في السودان  أكبر الأثر في ترجمته للرباعيات فاستمد من حزنه على أخيه قوة  في تصوير آلام الخيام . 
 

قيمتها  :

  جعلها الكثير من النقاد أشهر ترجمة للخيام في اللغة العربية  ؛ لبراعة أسلوبها ، ورقة لفظها ، وجمال تصويرها .

تحليل النص

1 - العمل للآخرة

سمعت صوتا هاتفا في السحر            نادى من الغيب غفاة البشر  
هبوا املأوا كأس المنى قبل أن           تملأ كأس العمر كف القدر

المعجم :

هاتفا : صوتا خفيا . السحر : قبيل الفجر ، الجمع : أسحار . غفاة :  جمع غاف أي النائم . هبوا : استيقظوا . المنى : الآمال والمقصود صحيفة أعمالكم ، والمفرد: منية.

الشرح :

   بينما الشاعر نائما غافلا إذا بصوت خفي ينادي المؤمنين موقظا إياهم للعبادة والصلاة  ليملؤا صحفهم بالإيمان قبل فوات الأوان ، وتنفيذ قدر الله فيهم .

الجماليات :

هبوا  : أسلوب إنشائي طلبي أمر غرضه : النصح والإرشاد . كأس المني ، كأس العمر : تشبيه بليغ . كف القدر :   استعارات مكنية .  

@@   @@ @  @@  @@  

2 - الطمع في رحمة الله

                          

إن لم أكن أخلصت في طاعـتك       فإنني أطمــع في رحمتك 
وإنمـا  يشـفـع لي أنـني        قد عشت لا أشرك في وحـدتك                                                        

المفردات:

أخلصت : تركت الرياء . أطمع : أرغب وأشتهي . يشفع: يطلب المغفرة. 
 

الشرح :

   إن كنت قد قصرت يا ربي في طاعتي، وعبادتي لتصل للكمال, فرغبتي في رحمتك التي وسعت كل شيء. وعزائي الوحيد أنني لم أشرك في وحدانيتك .

الجماليات :

في البيت الأول: أسلوب شرط للربط بين التقصير والرغبة في المغفرة . وإنما  : أفادت القصر، والتخصيص، والتأكيد  . لا أشرك في وحدتك: كناية عن الإيمان.  

@@   @@ @  @@  @@  

3 -   التعجب من ضياع العمر دون عبادة

         أولى بهذا القلـب أن يخفــقا     وفي ضرام الحـب أن يــحـرقا

      ما أضيع اليـوم الذي مـر بي      من غير أن أهـوى وأن أعشـقا

المفردات :

يخفقا : يتحرك ويضطرب . ضرام : لهيب . أهوى وأعشق : ألفاظ صوفية ليست مادية وتتعلق بالعشق الإلهي .

الشرح :

   يبتهل الشاعر في عشق ربه متمنيا أن يتحرك قلبه ، ويخفق بوحدانيته ، ويحترق ؛ ليمتزج في العشق الإلهي . ويتعجب من ضياع بعض أيامه في غير عبادة ملؤها الحب والعشق لله .

الجماليات :

الشطر الثاني في البيت الأول :   كناية عن شدة الحب . في البيت الثاني : أسلوب تعجب على صيغة ما أفعل يتعجب الشاعر مندهشا من اليوم الذي ضاع في غير طاعة. أهوى وأعشق :         ترادف ؛ للتأكيد . 

@@   @@ @  @@  @@  

4 - التضرع والاعتذار  

يـا عـالم الأسـرار علم اليقين             يــا  كاشف الضُر عن البائسين                                                                                                                            يـا قـابل الأعذار فئنـا إلـى               ظـلك  فاقبل  توبـة  التائــبين 

المفردات :

الأسرار: الأمور الخفية ، و المفرد : سر . اليقين : ما لاشك فيه . كاشف الضر: مزيل الأذى ، والضرر . البائسين : الفقراء . فئنا : رجعنا . ظلك : أي رحمتك.

الشرح :

يعظم الشاعر ربه عالم الأسرار ، ومزيل الأذى عن الفقراء ، والمحتاجين ، وقابل الأعذار عن التائبين ، فيناجيه إننا رجعنا إلى رحمتك فاقبل توبتنا واغفر لنا .

الجماليات :

يا عـالم الأسـرار ، يا كاشف الضُر، يـا قـابل الأعذار: أساليب إنشائية طلبية نداء للتعظيم ، والدعاء. اقبل توبة التائبين : أسلوب إنشاء طلبي أمر.  غرضه : الدعاء.  
 

@@   @@ @  @@  @@  

              

5 - دعوة للإخلاص في الطاعة

أفق خفيف الظل هذا السحر       وهـاتها صرفا وناغ الوتـر 
فما أطال النوم عمرا ولا         قصر في الأعمار طول السهر

المفردات :

أفق : استيقظ . خفيف الظل : خفة القلب ، و الروح . هاتها : أدها . صرفا: خالصا. ناغي الوتر: وتر العود ، و الجمع : أوتار ، أي تعبد .

الشرح :

   يدعو الشاعر الإنسان أن يكون خفيف القلب ، و الروح ، و أن تكون عبادته خالصة لله ، ويكون سهره طاعة .

الجماليات :

أفق , هاتها : أسلوب إنشائي طلبي أمر، غرضه : النصح  ، و الإرشاد . أطال  , قصر : طباق إيجاب  .

@@   @@ @  @@  @@ 

        

            

6 -  أمل  ورجاء في رحمة الله

يا من يحار الفهم في قدرتك          وتطلب النفس حمى طاعتك                                                                                      أسـكرني الإثم ولكـنـني            صحوت بالآمال في رحمتك

المفردات :

يحار: يتردد ويضطرب . الفهم : الإدراك . حمى : الموضع الذي يُحمى ويُسكن فيه .  أسكرني : غيب عقلي. الإثم : الذنب والجمع : آثام . صحوت : فقت من غفلتي .

الشرح :

يا من يعجز العقل عن إدراك مدى عظمتك ، وترجو النفس الحماية ، والخلاص  بعبادتك ، غيبتني الذنوب عن طاعتك ، واحتوتني ولكن أملي في رحمتك أيقظني للرجوع إلى رشدي .

الجماليات :

يحار الفهم  :  استعارة مكنية ، فائدتها : التشخيص  . تطلب النفس : استعارة مكنية ، فائدتها : التشخيص . أسكرني الإثم  : استعارة مكنية ، فائدتها : التجسيم  . صحوت بالآمال : استعارة مكنية ، فائدتها : لتجسيم .

الشطر الأول من البيت الأول : كناية عن عظمة الله ، وقدرته . 

@@                  @@ @  @@  @@ 

7 - ملل الشاعر من حياته

سئمت يا ربي حياة الألم      وزاد همي الفـقر لما ألمْ                                                                    
ربّ انتشلني من وجودي فقد     جعلت في الدنيا وجود عدم

المزيد


أبو فراس الحمداني وقصيدة الفداء

نوفمبر 2nd, 2008 كتبها صالح السيد نشر في , شعر

أبو فراس الحمداني (320- 357 ) هو الحارث بن سعيد بن حمدان، فارس أسرة بني حمدان وشاعرهم، ولد في الموصل ونشأ يتيما لأن ناصر الدولة صاحب الموصل، وهو أخ سيف الدولة كان قتل سعيدا والد أبي فراس، فكفله علي (سيف الدولة) الذي كان زوج أخته.
رأى سيف الدولة في أبي فراس دلائل النجابة والفروسية فجعله صاحب منبج، وأوكل إليه أمر الثغور في نواحيها لصد الروم أو هجمات الأعراب، فأبدى شجاعة فائقة وإقداما عظيما.
وفي سنة 348 أسرت الروم أبا فراس، ففداه سيف الدولة سنة 355. ويقال إنه أسر مرتين إحداهما سنة 348 والثانية سنة 351، وفي الثانية ذهبوا به إلى القسطنطينية فأقام ينتظر فداء سيف الدولة له بمال وفير أو مبادلة بأسير عظيم فطال ذلك حتى سنة 355. وبعد فداء أبي فراس ولاه سيف الدولة حمص، ولم يلبث أن توفي الأمير سنة 356 وتولى ابنه أبو المعالي تحت وصاية الوزير قرغويه، ولكن أمر السلطة دعا القريبين إلى الاقتتال قرب حمص، وانتهى الأمر بمصرع أبي فراس، وقبره معروف في قرية صدد قرب حمص.
كانت نشأة أبي فراس وطفولته في ظل والدته التي حدبت على رعايته، وتحت عطف زوج أخته سيف الدولة وتتلمذ على اللغوي الشهير ابن خالويه وغيره، كما شاهد أرباب القلم يفدون على بلاط سيف الدولة، واحتك بهم، ونبغ في الشعر، فتغزل ووصف المعارك، وله في الأسر قصائد كثيرة مشهورة عرفت بـالروميات تعتبر من أرق شعره وأجمله.
سخر أبو فراس شعره ليتحدث عن مشاعره وأحاسيسه، فقد كان وجدانيا يصف ما يقع تحت بصره من حوادث ووقائع، وما يعتلج في صدره من آلام وآمال، ولأبي فراس مكانة عند مؤلفي الأدب، فقد قيل فيه: بُدئ الشعر بملك وختم بملك، يعني امرؤ القيس وأبا فراس

قصيدة الفداء
خرج ابن أخت ملك الروم إلى نواحي منبج في ألف فارس من الروم، فصادف أبا فراس يتصيد سبعين فارسا، فقاتلهم حين لم يجد من لقائهم بدا بغير الفرار، فأصيب بسهم فأخذوه أسيرا، وطلب الروم فداء لأبي فراس إطلاق سراح أخي بودرس ابن أخت ملك الروم الذي كان أسيرا لدى سيف الدولة، فكتب إليه أبو فراس

المزيد